عطـاء ..!
يوليو 22

بحق أجهل نهايته أظل أسير بكل قوة رغم ضعفي فأنا أظل
أسير .
لا أعلم قد يكون عطائي هو سر محبتي . يجهل الكثير ما أحمله من ألم ودموع
تحرق عيني تريد الخروج لكن من أجل هذا العطاء فأنا أفضل بقائها وحرارتها .
البعض يستحقه أو ربما القليل قد يستحقه والكثير منهم يجهله ويظل ينتظر عطاء
آخر رغم أنه لا يستحق ورغم قسوته معي قد أكون أنا من ينتظر أن يقدم
العطاء له .
شيء بداخلي أجزم أنه أستمر لفترة ليست بقصيرة هو من أبدى الملل مني
رغم أنني أنا من أتحكم به صدقوني أصبح هو من يسيطر علي لم أعد أحتمل سيطرته
أريد أن أبقى كما أنا أتألم من أجل أناس أعيش بينهم سواء كانوا يستحقون أو لا يستحقون.
لا أدري قد أسقط يوماً ويقف بي من كانوا لا يستحقون وقد يكون من أسقط بي من كان
يستحق فأنا أجهل مايخفيه القادم وربما يخيفني .
ومع هذا الألم فأنا أحمل شيئاً من الحب ناحيته عندما أتذكر هذا الحب فأنا أبتسم
رغم ألمي وللأسف قليل ما أبتسم لأني أدرك أن فرحة لدقائق قد تغني عن كثير
من الأحزان .
قرأت مره أن العطاء هو قمة السعادة .. ولم اعلم لمن هذه السعادة هل هي لي
ام لمن قدمت العطاء له .. لكن ::
بعطائي قد ارسم ابتسامة على شفاه غيري ,,
بعطائي قد أبعث الأمل لأناس كانوا يأسون ,,
بعدها علمت أنه عندما أجلب السعادة لغيري فأني أنا من سيكون في قمة السعادة .
فقط :
لتعيي القلوب التي لا تستحق ولتدرك أنني لن أتوقف في جلب السعادة لغيري
ولي أيضاً ..




همساتكمـ ..