لأجلهم
أبريل 28
تمر على الشخص أوقات وأيام يشاهد الدنيا بتمعن وأنها راح تكون صغيرة وأن الوقت اللي قدامه قصير لوصوله لنهايته أو لاِنتظار مصيره . مصيره اللي ما يعرفه غير الله سبحانه ومع هذا كله يظل ينتظر نهايته وهل هي ستقف به ليصبح كما كان وأحسن مما كان أو راح تكون عكس ما كان .
وأحلى شيء هنا انه يعيش بين ناس يعني لهم الكثير واِهتمامهم فيه أكثر من اِهتمامهم في أنفسهم يقدمون سعادته على سعادتهم من أجله ويخبون الحزن أيضاً لأجله .
كل هذا عشان يشوفونه في أحسن حال وأحسن صحة وحتى يشفون الاِبتسامة على ملامحه رغم المة وحزنه على حاله . أحيانا” الاِبتسامة تكون من أجلهم هم فقط والوقوف رغم الألم من أجلهم أيضا ً وأحياناً يظل الألم أقوى من كل شيء .
اللي حوله ويجهلون حاله يظهرون له شيئاً من التعاطف والرحمة عندهم أحساس أن فيه شي مشغل باله أو يكونون ملاحظين أن سعادته ليست كما كانت البعض منهم يستمر في اِظهار مشاعر التعاطف والرحمة والبعض قد لا يبالي او أصبح لا يبالي مع انه على علم بحاله لا يحب ان تظهر مشاعر الرحمة والتعاطف دوماً وفي أي مكان لأنها تزيد من ضعفه وقوة اِيمانه فقط يريدهم أن يبقون حوله دايم ويحسسونه بأن الأمل فوق كل شيء .
وبدال ماهو ينتظر مصيره ونهايته أصبح يفكر في حالته يوم كان في أتم الصحة وفي قمة سعادته هنا تأتي الاِبتسامة رغماً عنه وتأخذ جزءً من ملامحه ليراها الجميع ويشاركونه في اِبتسامته وتكون اِبتسامتهم أكبر من اِبتسامته .
دايماً حاط في باله أن الأمل يبقى ما دامت الحياة يعني أن الاِبتسامة ستبقى مادمتُ أحبهم وماداموا هم حولي مهما كانت ظروفي .
ويردد ..
هل يجب أن أبقى لأجلهم ..؟
وأظهر اِبتسامتي لأجلهم ..؟
وأخفي المي لأجلهم ..؟
فقط ..

سينتهي كلـ شيء ويظل الأمل فوق كلـ شيء . .







همساتكمـ ..