حمداً لله ..
يونيو 29
يونيو 29
مايو 24
أبريل 16
أكتوبر 11

وعام مضى .. بكل ساعاته
بكل أيامه
لم يكن كعادته كل عام ..
بكيت
تألمت
ابتسمت قليلاً ..
تعالت صرخاتي لتخرج من رحم دافىء اِلى حضن أدفىء بحنانه ورحمته
نظرات حنان وحب تمتزج بدموع الخوف علي .
أيدي أحاطت بي خوفاً من كل شيء مع أني أصبحت أدرك كل شيء اِلا أن
خوفهم يزداد كلما كبر اِدراكي .
كل عام يمر وأنا أكتب ما حظيت به لهذه السنة لاأعرف هل سيكون عامي الماضي
فريد من احداثه وسعادته والمه عن كل عام .. لاأخفيكم سراً لا أريده أن يتكرر
بأحداثه لا أنكر أنه جلب لي السعادة بين أيامه لكن لسعادته لحظات تصبح الدموع
هي من ترافقها .
ماكنت على أمل أن أحققه لعامي الماضي لحفظي لكتاب الله لم أستطع تحقيقه
لسبب ما أكملت حفظ نصفه وبكيت بحراره أعرف أن أمامي طريق طويل
لتحقيق حلمي وحفظ كتابه لكن أنتابني لحظتها شعور
بأني أريد البكاء فقط ..
من هم حولي من أحدثهم من أهمس اليهم ليلاً هم من لأجلهم
أعيش وأبقى هم أملي في كل لحظة ينطوي جسدي في القاع
وهم من يقف بي عندما أتمدد وأكون عاجزة عن فعل كل شيء ..
هناك أمل يتجدد بعد كل سقوط أقف لأمشي مبتسمة وأتذكره
وفي كل مره يريني الخيانة ويرحل مع أنه كان رفيقاً لي بالبداية
ومع هذا يتجدد البحث عنه لأني لاشيء بدونه ..
.
.
لم أعتد لأحد أن يقرأ حرفي في كل عام
ولست ممن يحتفل بيوم ميلاده ..
لكن أرغمني قلمي لهذا العام أن أخط ..
يوليو 22

بحق أجهل نهايته أظل أسير بكل قوة رغم ضعفي فأنا أظل
أسير .
لا أعلم قد يكون عطائي هو سر محبتي . يجهل الكثير ما أحمله من ألم ودموع
تحرق عيني تريد الخروج لكن من أجل هذا العطاء فأنا أفضل بقائها وحرارتها .
البعض يستحقه أو ربما القليل قد يستحقه والكثير منهم يجهله ويظل ينتظر عطاء
آخر رغم أنه لا يستحق ورغم قسوته معي قد أكون أنا من ينتظر أن يقدم
العطاء له .
شيء بداخلي أجزم أنه أستمر لفترة ليست بقصيرة هو من أبدى الملل مني
رغم أنني أنا من أتحكم به صدقوني أصبح هو من يسيطر علي لم أعد أحتمل سيطرته
أريد أن أبقى كما أنا أتألم من أجل أناس أعيش بينهم سواء كانوا يستحقون أو لا يستحقون.
لا أدري قد أسقط يوماً ويقف بي من كانوا لا يستحقون وقد يكون من أسقط بي من كان
يستحق فأنا أجهل مايخفيه القادم وربما يخيفني .
ومع هذا الألم فأنا أحمل شيئاً من الحب ناحيته عندما أتذكر هذا الحب فأنا أبتسم
رغم ألمي وللأسف قليل ما أبتسم لأني أدرك أن فرحة لدقائق قد تغني عن كثير
من الأحزان .
قرأت مره أن العطاء هو قمة السعادة .. ولم اعلم لمن هذه السعادة هل هي لي
ام لمن قدمت العطاء له .. لكن ::
بعطائي قد ارسم ابتسامة على شفاه غيري ,,
بعطائي قد أبعث الأمل لأناس كانوا يأسون ,,
بعدها علمت أنه عندما أجلب السعادة لغيري فأني أنا من سيكون في قمة السعادة .
فقط :
لتعيي القلوب التي لا تستحق ولتدرك أنني لن أتوقف في جلب السعادة لغيري
ولي أيضاً ..
أبريل 28
تمر على الشخص أوقات وأيام يشاهد الدنيا بتمعن وأنها راح تكون صغيرة وأن الوقت اللي قدامه قصير لوصوله لنهايته أو لاِنتظار مصيره . مصيره اللي ما يعرفه غير الله سبحانه ومع هذا كله يظل ينتظر نهايته وهل هي ستقف به ليصبح كما كان وأحسن مما كان أو راح تكون عكس ما كان .
وأحلى شيء هنا انه يعيش بين ناس يعني لهم الكثير واِهتمامهم فيه أكثر من اِهتمامهم في أنفسهم يقدمون سعادته على سعادتهم من أجله ويخبون الحزن أيضاً لأجله .
كل هذا عشان يشوفونه في أحسن حال وأحسن صحة وحتى يشفون الاِبتسامة على ملامحه رغم المة وحزنه على حاله . أحيانا” الاِبتسامة تكون من أجلهم هم فقط والوقوف رغم الألم من أجلهم أيضا ً وأحياناً يظل الألم أقوى من كل شيء .
اللي حوله ويجهلون حاله يظهرون له شيئاً من التعاطف والرحمة عندهم أحساس أن فيه شي مشغل باله أو يكونون ملاحظين أن سعادته ليست كما كانت البعض منهم يستمر في اِظهار مشاعر التعاطف والرحمة والبعض قد لا يبالي او أصبح لا يبالي مع انه على علم بحاله لا يحب ان تظهر مشاعر الرحمة والتعاطف دوماً وفي أي مكان لأنها تزيد من ضعفه وقوة اِيمانه فقط يريدهم أن يبقون حوله دايم ويحسسونه بأن الأمل فوق كل شيء .
وبدال ماهو ينتظر مصيره ونهايته أصبح يفكر في حالته يوم كان في أتم الصحة وفي قمة سعادته هنا تأتي الاِبتسامة رغماً عنه وتأخذ جزءً من ملامحه ليراها الجميع ويشاركونه في اِبتسامته وتكون اِبتسامتهم أكبر من اِبتسامته .
دايماً حاط في باله أن الأمل يبقى ما دامت الحياة يعني أن الاِبتسامة ستبقى مادمتُ أحبهم وماداموا هم حولي مهما كانت ظروفي .
ويردد ..
هل يجب أن أبقى لأجلهم ..؟
وأظهر اِبتسامتي لأجلهم ..؟
وأخفي المي لأجلهم ..؟
فقط ..

سينتهي كلـ شيء ويظل الأمل فوق كلـ شيء . .
مارس 19

مارس 11

همساتكمـ ..